الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
134
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية ، ذكر أنه خمس مجلدات : الأول في علم الكلام قائم باثبات ما عليه الطائفة الاثني عشرية وبطلان ما عليه مخالفوهم بالأدلة النقلية والبراهين العقلية ونكت وفوائد جليلة وكل ذلك مستند إلى القرآن ، والثاني في بيان الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والعام والخاص والمطلق والمقيد إلى غير ذلك ، والثالث والرابع في فقه آل محمد عليهم السلام . وذكر فهرست هذه المجلدات ، وأنا رأيت المجلد الأول منها في كتب الخزانة الشريفة الغروية ، وهو كتاب غريب ، وذكر في أوله فهرست جميع الكتاب بترتيب بديع عجيب ، ومن خواص هذا الكتاب التي نبه عليها ورأيناها في المجلد الذي رأيناه أنه مزج آيات القرآن بتفسيرها ولكنها بالأحمر وجمعها من مواضعها على حسب ما ظنه من دلالتها على الحكم الذي استدل بها عليه ، ثم إنه مع ذلك إذا أسقطت الآيات من البين لا يتغير الكلام ويبقى مربوطا على ما كان عليه من الفائدة ، وإذا قرئت من الكتاب وأبقيت فيه لا يتغير الفائدة بل هي بعينها - انتهى الفائدة التي أفادها الشيخ حسن جميعا ، ثم كتب الشيخ علي سبطه المذكور : وقد اتفق لي شراء المجلد الخامس من هذا الكتاب ، وهو مشتمل على أسرار القرآن وقصصه مع فوائد أخر ، وهو بخطه الشريف رحمه اللّه ، وقد نقلت ما نقله جدي رحمه اللّه بصورته كما نقله ، وكان ميرزا محمد رحمه اللّه صنف هذا الكتاب - يعني رجاله الكبير - سالكا فيه طريقة السيد علي بن عبد الحميد رحمه اللّه ، فان الذي يظهر من كلام جدي رحمه اللّه أن كتاب الرجال أيضا من كتب الخزانة الشريفة الغروية ، وميرزا محمد صنف كتابه في النجف الأشرف على مشرفه الصلاة والسلام - انتهى كلام الشيخ علي المذكور « قده » . وأقول . . .